الإستراتيجيات التي ساعدت على إدارة التوسع الحضري في الصين وفق ما أورده شهيد يوسف، مستشار أول في مجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي والمشارك في تأليف كتاب جديد (مع توني سيش من جامعة هارفارد) بعنوان: الصين تتوسع حضرياً،* فإن عملية التوسع الحضري والعمراني في الصين تحقق نجاحاً في الوقت الراهن. 
| على الرغم من التوسع الحضري على نطاق غير مسبوق، نجحت الصين في احتواء الهجرة من القرى أو توجيهها إلى مدن صغيرة أو متوسطة الحجم. |
وفق ما أورده شهيد يوسف، مستشار أول في مجموعة بحوث التنمية التابعة للبنك الدولي والمشارك في تأليف كتاب جديد (مع توني سيش من جامعة هارفارد) بعنوان: الصين تتوسع حضرياً، فإن عملية التوسع الحضري والعمراني في الصين تحقق نجاحاً في الوقت الراهن. ازدحام، ولكن مع تراجع البيوت والأحياء الفقيرة. يمثل نظام تسجيل الأسر المعيشية حجر الزاوية في إستراتيجية التوسع الحضري في الصين، حيث يقوم هذا النظام برقابة ورصد عمليات الهجرة، ومحاولة توجيه المهاجرين إلى المدن الصغيرة أو المتوسطة الحجم. يقول شهيد يوسف "من أعظم النجاحات التي حققتها الصين في تحولها الحضري السريع هو نجاحها في احتواء هذه العملية في نطاق الظروف المعيشية المزدحمة ولكن مع تراجع أعداد البيوت والأحياء الفقيرة بصورة كبيرة للغاية. وهذا يُعد إنجازاً مهماً لبلدٍ نامٍ" ومع ذلك، تجدر الإشارة إلى أن المدن الأكبر حجماً تتساهل بصورة متزايدة في تطبيق قواعد تسجيل الأسر المعيشية، وهناك نقاش دائر حول الدور المستقبلي لهذا النظام، وما ينبئ به بشأن توفير الخدمات الحضرية للمهاجرين. انخفاض معدلات الفقر والبطالة في المناطق الحضرية. مع النمو السريع للاقتصاد الصيني، تم احتواء معدلات الفقر والسيطرة عليها في المناطق الحضرية، حيث تقدر ما بين 4 و6 في المائة من تعداد السكان. كما أن هناك انخفاضاً في معدلات البطالة في هذه المناطق حيث تتراوح نسبة البطالة ما بين 3 إلى 4 في المائة. اللامركزية. ثمة عنصر رئيسي آخر في نجاح التوسع الحضري في الصين يتمثل في انتقال الخدمات العامة والعديد من الوظائف الإدارية إلى أجهزة الحكم على مستوى المدن. ففي عام 2005، ارتفعت درجة رضاء المواطن الصيني عن أداء أجهزة الحكم المحلي إلى 72 في المائة، وهي نسبة أعلى بصورة كبيرة مقارنة بعديد من البلدان الأخرى، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية. احتواء الزحف الحضري العشوائي. أضحت الصين مقتصدة في استخدامها لمساحات الأراضي من أجل التنمية الحضرية- حيث تحتل المدن الآن حوالي 4.4 في المائة من إجمالي مساحة الأراضي. يقول توني سيش "على الجانب السلبي، ثمة فجوة شاسعة في الدخول بين القرى والمدن، ويعتبر تلوث الهواء والمياه في المناطق الحضرية مشكلة خطيرة، ويتعين التصدي بصورة كافية للمشكلات الخاصة بالخدمات التي تُقدم للمهاجرين، وكذلك شبكات الأمان للفقراء وكبار السن".
عودة إلى أعلى |