أدوات الموقع

أوروبا وآسيا الوسطى

تقرير الرصد العالمي 2007: مواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين والدول الهشة
ECA main image

البلدان المنخفضة الدخل في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى تحقق معدلات نمو مثيرة للإعجاب

SpacerSpacer
النمـــو وتخفيــــض أعـــداد الفقـــــراء
  • في أوائل التسعينيات، ارتفع معدل الفقر في العديد من بلدان منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، الأمر الذي أبعد بلدانا كثيرة عن الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، وهو خفض أعداد الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015. لكن في وقت لاحق، أسفر الانتعاش والنمو القوي عن انخفاض معدل الفقر في الكثير من بلدان المنطقة، مما ساعد على عودة عدد كبير منها إلى الطريق نحو تحقيق هذا الهدف. وفي الواقع، ارتفع 41 مليون شخص في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى عن مستوى الفقر البالغ دولارين أمريكيين للفرد يوميا في الفترة بين عامي 1998 و2003 (يعتبر الخبراء في المنطقة أن مستوى دولارين للفرد في اليوم هو المستوى الأكثر ملائمة للمناخ البارد).1
  • لكن، باستخدام خط الأساس القياسي للأهداف الإنمائية للألفية الجديدة لعام 1990، ينبغي تحقيق دفعة أخرى في النمو في جميع بلدان المنطقة للوفاء بالهدف الأول. كما أنه من بين بلدان كومنولث الدول المستقلة المنخفضة الدخل، من المتوقع ألا يتمكن سوى أذربيجان من خفض عدد الفقراء الذين يعيشون على دولار أمريكي واحد للفرد يوميا إلى النصف وذلك بحلول عام 2015.
  • في عام 2004، كان هناك نحو 4.4 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، أي بزيادة 50 في المائة على ما كانوا عليه عام 1990، ويشكلون بذلك 0.94 في المائة من السكان مقابل 0.46 في المائة عام 1990.
  • البلدان المنخفضة الدخل في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى تحقق معدلات نمو مبهرة، حيث من المتوقع أن يصل نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي إلى 11.5 في المائة عام 2006، أي بمعدل أسرع من أية منطقة أخرى. ولا تزال هذه المنطقة تستفيد من ارتفاع أسعار السلع الأولية وعائدات التصدير.

  • منطقة أوروبا وآسيا الوسطى سجلت أسرع معدل لإصلاح مناخ الاستثمار بين مناطق العالم النامي الأخرى.

الــــدول الهشــــــة

  • يتركز الفقر بصورة متنامية في الدول والأقاليم الهشة، والتي تُعرّف بأنها بلدان تتسم بالضعف في مجال إدارة الحكم والسياسات والقدرات. وتشمل الدول الهشة في هذه المنطقة إقليم كوسوفو وأوزبكستان. وكان متوسط نصيب الفرد من الدخل سنويا في كوسوفو 1600 دولار أمريكي وفي أوزبكستان 520 دولارا.

المســــــاواة بيـــــن الجنسيـــــن

  • تؤثر التحسينات في مجال المساواة بين الجنسين تأثيرا مباشرا على خفض أعداد الفقراء والنمو، وذلك من خلال زيادة مشاركة المرأة في قوة العمل والإنتاجية والدخل، وكذلك من خلال الآثار المفيدة على رفاهة الأطفال.

    • بشكل عام، تقع خمسة من بلدان أوروبا وآسيا الوسطى (هي بيلاروس وليتوانيا وإستونيا ومولدوفا ولاتفيا) بين أعلى خُمْس بلدان العالم النامي من حيث مؤشرات الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة والمعني بالمساواة بين الجنسين. وفي عام 2005، كانت تركيا من البلدان التي تشكل الخُمْس الأدنى.

ينبغي الحفاظ على العُرف المتبع بقوة في المنطقة وهو تعليم البنات. وقد حققت منطقة أوروبا وآسيا الوسطى، في المتوسط، هدف المساواة بين الجنسين، إذ سجل 22 بلدا من بلدان المنطقة الخمسة والعشرين والمتوفّرة بيانات عنها المساواة في الالتحاق بالتعليم الابتدائي والثانوي بحلول عام 2005.
لكن في تركيا وطاجيكستان، لا يزال هناك نقص كبير في تمثيل البنات في المدارس الابتدائية والثانوية.

ECA girls education






طالبات الصف التاسع في دوشانبي، مشروع إصلاح التعليم
صورة:  Gennadiy Ratushenko

    • في تجسيد لإرث منطقة أوروبا وآسيا الوسطى من حيث ارتفاع معدلات الالتحاق بالتعليم العالي، كان عدد الفتيات الملتحقات بهذا النوع من التعليم في بلدان المنطقة عام 2005 يتجاوز عدد الفتيان.

    • الفجوة بين الجنسين في مجال المشاركة في قوة العمل في المنطقة هي الأصغر بين جميع مناطق العالم النامي الأخرى. ووفقا لما أظهرته دراسة مسحية عن الأسر المعيشية، تصل نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل في المنطقة إلى 60 في المائة على الأقل (باستثناء تركيا حيث تصل هذه النسبة إلى 38 في المائة).

    • تمثيل المرأة في البرلمانات الوطنية تراجع خلال التسعينيات. فقد انخفضت نسبة تمثيل المرأة في البرلمانات الوطنية من 22 في المائة في أوائل التسعينيات إلى 12 في المائة في الفترة بين عامي 2000 و2005، وهذا دون احتساب تركيا.

مـــدى التقــــدم تجـــاه الوفـــاء بالأهـــداف الإنمائيــة للألفيــة الجديـــدة المعنية بالتنمية البشرية

أوضــــاع التغذيــــــة

  • بشكل عام، يشكل الأطفال ناقصو الوزن دون سن الخامسة نحو 5 في المائة من أطفال المنطقة.

  • روسيا والصرب لا تسيران على الطريق الصحيح تجاه تحقيق الهدف الإنمائي الخاص بالتغذية. وتسجل أعلى مستويات سوء التغذية ونقص المغذيات الدقيقة على مستوى المنطقة في أوزبكستان (8 في المائة من الأطفال دون سن الخامسة عام 2004). 

إتمــــام التعليــم الابتدائـــي الشامــــل

  • توشك منطقة أوروبا وآسيا الوسطى على الوفاء بالهدف المعني بإتمام التعليم الابتدائي الشامل .

  • توشك منطقة أوروبا وآسيا الوسطى على الوفاء بالهدف المعني بإتمام التعليم الابتدائي الشامل (بلغت نسبة التغطية 92 في المائة عام 2004).   

معــــدل وفيـــــات الأطفــــــال

ECA child Mortality







صورة
: Gennadiy Ratushenko

لا يسير أكثر من نصف بلدان المنطقة على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهدف خفض وفيات الأطفال بمقدار الثلثين بحلول عام 2015.

ويبلغ متوسط معدل وفيات الأطفال دون الخامسة في المنطقة 32 لكل 1000 مولود حيّ (2004).

  • تسجل جمهورية التشيك أداء قويا بين البلدان المتوسطة الدخل في المنطقة، حيث تمكنت من خفض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 13 لكل 1000 مولود حي عام 1990 إلى 4 عام 2005، بنسبة انخفاض 7.9 في المائة سنويا.
  • بلغت نسبة الولادات التي تجري بمساعدة قابلات متدربات في المنطقة 47 في المائة عام 2003.

صحــــــة الأم

  • بلغ معدل وفيات الأمهات في المنطقة 194 وفاة لكل 100 ألف ولادة حية عام 2000، وهو أعلى معدل بين مناطق العالم النامي (بعد أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا).
  • تشير اتجاهات البيانات الإدارية إلى أنه من المتوقع لمعظم البلدان الأعضاء الجدد في الاتحاد الأوروبي من شرق أو جنوب شرق أوروبا أن تفي بالهدف المعني بخفض وفيات الأمهات 75 في المائة. ومن بين بلدان كومنولث الدول المستقلة المتوسطة الدخل، لن تتمكن كازاخستان فحسب على الأرجح من الوفاء بهذا الهدف الإنمائي. ولن يحقق على الأرجح أي من البلدان المنخفضة الدخل في المنطقة هذا الهدف.

مكافحـــــــة الأمـــــراض

ازدياد انتشار فيروس الإيدز

وصل عدد الأشخاص الذين يحملون فيروس الإيدز في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى إلى نحو 1.6 مليون شخص عام 2005، بزيادة نحو 20 مرة خلال أقل من عشر سنوات.

يقل مستوى التقدم في تحسين الحصول على العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية عما هو ملائم لأوروبا وآسيا الوسطى.

  • ارتفع معدل انتشار السل في المنطقة من 51 حالة لكل 100 ألف شخص عام 1990 إلى 83 حالة عام 2004.

استخــــدام المــــوارد استخدامــــا حكيمــــا

  • تسير المنطقة على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهدف توفير خدمات المياه المحسّنة، لكن بعض البلدان شهدت تراجعا في الواقع. فعلى سبيل المثال، كان 94 في المائة من سكان أوزبكستان يحصلون على مصادر مياه محسّنة عام 1990. لكن هذه النسبة تراجعت إلى 82 في المائة عام 2004.

  • لا تسير المنطقة على الطريق الصحيح تجاه زيادة خدمات الصرف الصحي. فأداء جورجيا كان سيئا، إذ هبطت نسبة الحصول على خدمات الصرف الصحي المحسّن من 97 في المائة عام 1990 إلى 94 في المائة عام 2004.

  • سجلت المنطقة اتجاها نحو الهبوط في صافي المدخرات المعدّل (بالانخفاض 11 نقطة مئوية)، وذلك نتيجة لزيادة استخراج النفط والتي لم تقابلها زيادة معادلة في الادخار.

اضغط هنا للتكبير

دور النوعية في التقدم نحو الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية الجديدة – رغم وصول معدل الالتحاق بالتعليم الابتدائي في تركيا إلى 95 في المائة، لا يستطيع نحو نصف التلاميذ في الصف الدراسي الرابع هناك القراءة بمستوى الحد الأدنى للإلمام بالقراءة والكتابة في اختبارات قياسية لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وذلك مقابل 96 في المائة لمن هم في سن التاسعة في بلدان هذه المنظمة. في حين أن الحصول على خدمات التعليم والصحة هو أمر هام، فإن النوعية عنصر حاسم الأهمية كذلك.

المساعـــدات لأغــــراض الأهـــداف الإنمائيـــة للألفيــة الجديـــدة
  • انخفضت المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة للمنطقة من عام 2004 إلى عام 2005. كما أن هذه المساعدات المقدمة للبلدان المنخفضة الدخل في المنطقة (مولدوفا وأوزبكستان وقيرغيز وطاجيكستان) قد انخفضت بشكل إجمالي. ومنذ عام 2001، لم ترتفع المساعدات الإنمائية الرسمية لتلك البلدان سوى 9 في المائة.

  • ارتفع الإقراض غير الميسّر لأوروبا من البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير والبنك الدولي (مؤسسة التمويل الدولية والبنك الدولي للإنشاء والتعمير) أكثر من الضعف بين عامي 2003 و2006.

1 النمو والفقر وعدم المساواة: أوروبا الشرقية والاتحاد السوفيتي سابقا، البنك الدولي (2005)



Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/XKAAR7X6I0