أدوات الموقع

جنوب آسيا

تقرير الرصد العالمي 2007: مواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين والدول الهشة
SA main image

ستنجح  منطقة جنوب آسيا في تخفيض نسبة الفقر بأكثر من النصف بحلول عام 2015، لكن ستظل أمامها تحديات كثيرة.

Spacer
النمو وتخفيض أعداد الفقراء
  • من المتوقع أن تتجاوز المنطقة المستوى المحدد للهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، وهو خفض عدد الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015. من المتوقع أن تهبط نسبة من يعيشون في فقر مدقع في منطقة جنوب آسيا إلى 18 في المائة بحلول عام 2015، بانخفاض كبير عن المستوى المستهدف وهو 21.5 في المائة. وكان مجموع من يعيشون على دولار أمريكي واحد للفرد يوميا في المنطقة 462 مليون شخص حتى عام 2004.

التقدم الذي حققته المنطقة نحو بلوغ هدف تخفيض الفقر خلال الفترة 1990-2004: مستهدف 2015
Spacer

اضغط هنا للتكبير

  • زاد نصيب الفرد الحقيقي من الدخل في منطقة جنوب آسيا في الفترة منذ عام 2000 عمّا كان عليه في أي وقت مضى منذ الستينيات، حيث من المقدر أن معدل نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي عام 2006 كان 6.8 في المائة.

  • من المتوقع أن يصل معدل نمو نصيب الفرد من إجمالي الناتج المحلي في الهند إلى 7.5 في المائة عام 2006، ليرفع بذلك معدل النمو الإجمالي في المنطقة. كما يتسم بالقوة كذلك أداء بلدان أخرى في المنطقة، باستثناء نيبال، وإن كان معدل الفقر في نيبال تراجع 11 نقطة مئوية خلال ثماني سنوات. ويشكل التفاوت المتنامي في الدخل مصدر قلق في الهند.

  • تتسم التوقعات الخاصة بتحسّن النمو وانخفاض عدد الفقراء بأنها أكثر ضعفا في الدول الهشة، حيث يزداد تركز الفقراء فقرا مدقعا. ولا تضم المنطقة سوى دولة واحدة من الدول الهشة الخمسة والثلاثين في العالم، هي أفغانستان.

الــــــدول الهشــــــــة

  • تظهر تقديرات تقييم السياسات والمؤسسات القطرية أن نوعية المؤسسات والسياسات البيئية في البلدان النامية (ولاسيما منطقة جنوب آسيا) هي أسوأ من نوعية نظيراتها على مستوى العالم. 

المســــــاواة بيــــــــن الجنسيـــــن

  • لا تزال نسبة الإناث إلى الذكور في تعلم القراءة والكتابة نسبة متدنية. ففي عام 2002، كان 82 في المائة من الذكور بين سن 15 و24 عاما ملمين بالقراءة والكتابة مقابل 65 في المائة من الإناث. وبشكل عام، كانت أدنى نسبة في أفغانستان، حيث لا يعرف القراءة والكتابة سوى 36 شابة مقابل كل 100 شاب.
  • نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل في منطقة جنوب آسيا هي أدنى نسبة في العالم. وحتى حين تحصل المرأة على وظيفة، فلا يكون ذلك على الأرجح في قطاع الصناعة أو الخدمات. ولا تشغل المرأة إلا نحو 18 في المائة من الوظائف ذات الأجر في القطاع غير الزراعي.
  • رغم زيادة تمثيل المرأة في البرلمانات الوطنية إلى المثلين تقريبا خلال التسعينيات، فقد ظل هذا التمثيل متدنيا: ففي الفترة بين عامي 2000 و2005، كان المتوسط الإقليمي هو 10 في المائة.

نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل: 1995-2004Spacer

اضغط هنا للتكبير

  • يتسم وضع البنات بأنه غير مؤات في مجال الرعاية الصحية كما يظهر من البيانات الموزعة حسب الجنسين لوفيات الأطفال دون الخامسة، فبقاء البنات على قيد الحياة أقل احتمالا من بقاء البنين خلال فترة الطفولة.

  • يمكن للإنجاب في سن المراهقة أن يتسبب في مخاطر صحية غير متناسبة لكل من الأم والطفل. وفي الفترة بين عامي 2000 و2004، كانت نسبة الأمهات المراهقات (15-19 عاما) مرتفعة في الهند (21 في المائة) وبنغلادش (33 في المائة).

  • تعتبر النسبة بين الجنسين منحرفة في الهند، ولاسيما في ولايتي البنجاب وهاريانا في شمال غرب الهند حيث نسبة الذكور إلى الإناث (الفئة العمرية 0-4 سنوات) مرتفعة في العادة، وقد ارتفعت بحدة مع انتشار الإجهاض بسبب جنس الجنين في الثمانينيات والتسعينيات.
مدى التقدم تجاه الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية الجديدة المعنية بالتنمية البشرية

لا تسير منطقة جنوب آسيا على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بجميع أهداف التنمية البشرية، لكن هناك تباينات واسعة فيما بين البلدان المعنية. ويعتقد بعض الخبراء أن المنطقة تتخلف عن تحقيق هذه المجموعة من الأهداف وإن كان أداؤها جيدا في مجال تخفيض عدد الفقراء لأن أهداف التنمية البشرية تتسم بالطموح والتعقيد.

أوضــــــاع التغذيــــــة 

  • في تناقض صارخ لأداء النمو القوي، تسجل منطقة جنوب آسيا أعلى معدل لسوء التغذية في العالم. وسوف يستمر هذا الوضع على الأرجح حتى لو تحقق هذا الهدف الإنمائي. ولا تسير ثلاثة من بلدان المنطقة الثمانية على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهذا الهدف.

  • يتراوح معدل انتشار نقص الوزن بين الأطفال دون سن الخامسة بين 38 و51 في المائة في البلدان الكبيرة، وهي أفغانستان وبنغلادش والهند وباكستان.

إتمــــــام التعلـــــــيم الابتدائـــــي الشامــــــل

  • كان التقدم تجاه تحقيق هدف إتمام التعليم الابتدائي الشامل قويا بشكل خاص. ويمكن للمنطقة أن تحقق هذا الهدف بمعدل التقدم الحالي.
  • أكثر الفئات صعوبة في الوصول إليها في مجال التعليم الابتدائي هي التي "تتضاعف درجة حرمانها"، وهي: البنات من الأقليات العرقية أو الدينية أو الطبقية.
Education in Bangladesh

بنغلادش سجلت تقدماً مبهراً في مجال إتمام التعليم الابتدائي لصالح الفقراء
سجلت بنغلادش تقدما مبهرا في مجال إتمام التعليم الابتدائي لصالح الفقراء. ففي الفترة بين عامي 2000 و2004، كان متوسط التغيّر السنوي في إتمام التعليم الابتدائي 9.6 في المائة لأشد خُمْس السكان فقرا (كان المتوسط لمجموع السكان هو 2.2 في المائة).

 

  • يُقدّر معدل إتمام البنات المرحلة الابتدائية في منطقة جنوب آسيا عند 77 في المائة مقابل 86 في المائة للبنين.
  • رغم التحسّن الملموس في التحاق البنات بالتعليم الابتدائي، فشل معظم بلدان منطقة جنوب آسيا في تحقيق المساواة بين الجنسين في معدلات الالتحاق بالتعليم الثانوي. وتعدّ بنغلادش وسري لانكا من البلدان التي حققت تقدما ملحوظا في المساواة بين الجنسين فيما يتعلق بمعدلات الالتحاق بالدراسة.

معـــــدل وفيـــــات الأطفـــــــال

  • تشير المعدلات العالية لوفيات الأطفال (100 لكل 1000 مولود حيّ) إلى أن بلدان منطقة جنوب آسيا بحاجة إلى تحسين نتائج الرعاية الصحية للأطفال بشكل عام، والحد من الأوضاع غير المواتية للبنات في مجال الصحة.

  • حققت بوتان تقدما كبيرا في الآونة الأخيرة، حيث تمكنت من تخفيض معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 166 لكل 1000 مولود حي عام 1990 إلى 75 عام 2005، بنسبة انخفاض سنوي 5.3 في المائة.

  • يسجل متوسط معدل وفيات الأطفال في بنغلادش انخفاضا أسرع بين خُمْس السكان الأشد فقرا (3.3 في المائة) مقارنة بمعدل وفيات الأطفال بين مجموع السكان.

صحــــــــة الأم

  • تظهر تقديرات موظفي البنك الدولي أن معظم بلدان المنطقة متخلفة كثيرا عن الوفاء بهذا الهدف. إذ وصلت نسبة وفيات الأمهات في المنطقة إلى نحو 564 لكل 100 ألف ولادة حية عام 2000 مقابل 10 لكل 100 ألف ولادة حية في البلدان المتقدمة.
  • تم إجراء 37 في المائة فقط من الولادات بمساعدة قابلات متدربات عام 2004.

الهند: حالات الولادة التي تحظى بالمساعدة

حققت الهند تقدما في هذا الصدد (34.3 في المائة من الولادات بمساعدة قابلات متدربات في السنة المالية 92/1993، زادت إلى 42.4 في المائة في السنة المالية 98/1999)، وإن كان أكثر من نصف الولادات قد جرت دون مساعدة قابلات متدربات حتى عام 2004.

Post natal care in India






الرعاية مابعد الولادة

 

  • في البلدان التي تشهد نسبا متدنية للولادات التي تجري بمساعدة قابلات متدربات، فإن قدرة النساء بين خُمْس السكان الأكثر ثراءً على الحصول على هذه الخدمة تزيد على الأرجح ست مرات على قدرة النساء بين خُمْس السكان الأشد فقرا.

الأمــــــراض المعديــــــة

  • ارتفع عدد الأشخاص الذين يستطيعون الحصول على علاج للفيروسات الرجعية في بلدان شرق وجنوب آسيا وجنوب شرق القارة من أقل من 300 ألف إلى أكثر من 1.3 مليون (في نهاية 2005).

  • توجد أدلة على أن تغيير مسار انتشار فيروس ومرض الإيدز أمر ممكن. ففي الهند، سجلت أربع ولايات في الجنوب تراجع انتشار المرض.

  • كان التقدم بطيئا في مكافحة السل. فقد كان معدل انتشار السل 180 لكل 100 ألف شخص عام 1990، وانخفض إلى 174 عام 2004. وفي أفغانستان، لم يتغير هذا المعدل بين عامي 1990 و2003 (333 لكل 100 ألف شخص).

خدمــــــــات الميـــــاه والصـــــرف الصحــــي

Water in SA

إحراز تقدم في توفير مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي

زادت القدرة على الحصول على المياه المحسّنة في منطقة جنوب آسيا من 70 في المائة عام 1990 إلى 84 في المائة عام 2004.
وفي حين أن المنطقة لا تسير على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالهدف المعني بخدمات الصرف الصحي، فقد تحقق الكثير من المكاسب. فعلى سبيل المثال، استطاعت الهند أن تزيد نطاق التغطية إلى الضعف بين عامي 1990 و2004.


دور النوعيــــة فـــي التقــــدم نحــــو الوفــــــاء بالأهــــداف الإنمائيــــة للألفيـــــة الجديـــــدة

للنوعية أهميتها!

 في عام 2005، أظهر اختبار أجرته إحدى المنظمات غير الحكومية (شمل 300 ألف طفل في سن التعليم الابتدائي في مختلف أنحاء الهند) أنه في حين بلغت نسبة الالتحاق أكثر من 90 في المائة، لم يتمكن 68 في المائة من الأطفال من قراءة فقرة بسيطة ولم يتمكن 54 في المائة من حل مسألة حسابية بسيطة من رقمين
(Pratham، 2005).
ولمثل هذا الفشل في عملية التعلّم تكلفة باهظة.

Education India

 

  • لم ينجز الأطباء الذين شملتهم دراسة مسحية في الهند سوى 26 في المائة من المهام اللازمة لمريض مصاب بالسل (القاتل الأول في الهند بين الأمراض المعدية) وسوى 18 في المائة من المهام اللازمة لطفل يعاني من الإسهال (Das & Gertler، 2007).


اضغط هنا للتكبير


المساعـــــدات الإنمائيــــــة الرسميـــــة
  • في 2005، شهدت منطقة جنوب آسيا زيادة كبيرة في المساعدات الإنمائية الرسمية، كان أكثر من ثلثها في شكل مساعدات إنسانية (أساسا لباكستان وسري لانكا) لضحايا كارثتي موجات المد تسونامي والزلزال.

  • أفغانستان من أكبر البلدان المتلقية للزيادة في المساعدات في الفترة بين عامي 2001 و2005. وقد انضمت إلى جزر المالديف وسري لانكا ضمن المجموعة الصغيرة من بلدان العالم التي زادت المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة لها أكثر من 50 في المائة خلال هذه الفترة.

  • المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة للهند زادت أكثر من الضعف لكنها لم تصل بعد إلى المستوى الذي سجلته عام 2003



Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/RPCMFX5J70