 | ستخفض منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نسبة الفقر إلى النصف بحلول عام 2015، ولكن بالكاد |
|
 |  |
| النمو وتخفيض أعداد الفقراء |
| التقدم الذي حققته المنطقة نحو بلوغ هدف تخفيض الفقر خلال الفترة 1990-2004: مستهدف 2015
 | .gif) | اضغط هنا للتكبير |
|
الـــــدول الهشـــــــة المســـــاواة بيـــــن الجنسيـــــــن |

شابات في الجامعة باليمن
| انخفاض عدد الملمات بالقراءة والكتابة عن نظرائهن من الرجال
تعتبر نسبة الإناث إلى الذكور في مجال محو الأمية منخفضة في هذه المنطقة، وأقلها في اليمن، حيث لا يعرف القراءة والكتابة سوى 60 شابة مقابل كل 100 شاب. |
|
لم تتعد نسبة النساء اللاتي يشغلن وظائف ذات أجر في القطاع غير الزراعي في الجزائر 16 في المائة عام 2005. وبالمثل كانت هذه النسبة ضئيلة أيضا في سوريا (18 في المائة) ومصر (22 في المائة) وتونس والأردن (25 في المائة لكل منهما) والمغرب (26 في المائة).
تعد الفجوة بين الجنسين في مجال مشاركة المرأة في قوة العمل هي الأعلى على مستوى العالم. واستنادا إلى بيانات مستقاة من دراسات مسحية عن الأسر المعيشية، تزيد نسبة مشاركة الرجل في قوة العمل 1.5 مرة إلى مرتين على نسبة مشاركة المرأة (الفئة العمرية 20-49 سنة). بالنسبة للفئة العمرية 20-24 سنة، توضح هذه الفجوة بين الجنسين أن الشابات، بخلاف أقرانهن من الشباب، يواجهن عراقيل أمام جني مكاسب سوق العمل التي تتحقق من زيادة التعليم.
رغم زيادة تمثيل المرأة في البرلمانات الوطنية إلى المثلين خلال التسعينيات، فقد ظل هذا التمثيل متدنيا: ففي الفترة بين عامي 2000 و2005 بلغ المتوسط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 6 في المائة .
|
مــدى التقــدم تجـاه الوفـــاء بالأهـــداف الإنمائيـــة للألفيـــة الجديـــدة المعنيــة بالتنميــة البشريــة
|
أوضـــــاع التغذيــــــة إتمـــــــام التعليـــــم الابتدائـــــي الشامــــل بفضل المكاسب القوية التي تحققت، تسير المنطقة على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهدف التعليم الابتدائي الشامل. إذ ارتفعت معدلات إتمام التعليم الابتدائي الشامل من 77 في المائة عام 1990 إلى 89 في المائة عام 2004.
لكن هذا المتوسط الإقليمي يخفي تباينات بين مختلف بلدان المنطقة. فعلى سبيل المثال، تجاوزت معدلات إتمام التعليم الابتدائي الشامل 95 في المائة في مصر والأردن وإيران وتونس وسوريا عام 2004، في حين بلغت 62 و74 في المائة في اليمن والعراق على التوالي في العام ذاته.
يستفيد الفقراء في بعض بلدان المنطقة من هذا التقدم في مجال إتمام التعليم الابتدائي الشامل. وقد حقق المغرب تقدما مبهرا في مجال التوسع في التعليم الأساسي ليشمل جميع قطاعات السكان. ففي الفترة من 1992 إلى السنة المالية 2003/2004، بلغ متوسط التغيّر السنوي في إتمام التعليم الابتدائي الشامل في المغرب 9.3 في المائة بين أشد خُمْس السكان فقرا، مقابل المتوسط البالغ 3.4 على مستوى مجموع السكان.
معــــدل وفيـــــات الأطفـــــال صحــــــــة الأم |
إحراز تقدم كبير على صعيد زيادة حالات الولادة التي تتمّ بمساعدة
يسجل بعض البلدان تقدما استثنائيا في زيادة نسبة الولادات التي تجري بمساعدة قابلات متدربات. وقد زاد المغرب هذه النسبة من 30.8 في المائة عام 1992 إلى 62.6 في المائة في السنة المالية 2003/2004، في حين زادت في مصر من 46.2 في المائة عام 1995 إلى 60.9 في المائة عام 2000 . | 
أمهات في أحد المستشفيات في مصر
|
|
مكافحـــــة الأمـــــراض
استخــــدام المـــــوارد استخدامـــــا حكيمـــــا لا تسير منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهدف توفير خدمات المياه والصرف الصحي. ولا يتجه 35 في المائة من بلدان المنطقة نحو تحقيق التغطية في مجال خدمات الصرف الصحي، ولا يتجه 50 في المائة منها نحو توفير خدمات المياه المحسّنة. لكن تقدما سريعا تحقق في مصر وتونس والمغرب.
انخفضت نسبة السكان في الجزائر ممن لديهم القدرة على الوصول إلى مصادر مياه محسّنة من 94 في المائة من مجموع السكان عام 1990 إلى 83 في المائة عام 2004.
تشهد المنطقة زيادة عالية في انبعاث ثاني أكسيد الكربون نتيجة حرق أنواع الوقود الأحفوري وصناعة الأسمنت. ففي عام 2003 كانت هذه الانبعاثات تزيد 76 في المائة على ما كانت عليه عام 1990.
كانت المدخرات في هذه المنطقة بالسالب عام 2005 حين يؤخذ في الاعتبار استنزاف الموارد الطبيعية، وذلك بنسبة تغير تبلغ 14.5 نقطة مئوية مقارنة بعام 1990. ويعني معدل الادخار السالب (صافي الادخار المعدل كنسبة من إجمالي الدخل القومي) عدم القدرة على الحفاظ على مستوى الرفاهة الحالي.
|
دور النوعية في التقدم نحو الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية الجديدة - في حين أن الحصول على خدمات التعليم والصحة هو أمر هام، فإن النوعية عنصر حاسم الأهمية كذلك. |
|
| المساعـــــدات الإنمائيـــــة الرسميــــــة |
- يشكل الإعفاء من ديون العراق (14 بليون دولار أمريكي) أكثر من نصف الزيادة في المساعدات الإنمائية الرسمية البالغ حجمها 25 بليون دولار لجميع البلدان النامية. كما حصل العراق أيضا على زيادة بلغت 3 بلايين دولار أمريكي في شكل آخر من أشكال المساعدات الإنمائية الرسمية.
- انخفضت المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة لبلدان أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 12 في المائة عام 2005 مقارنة بما كانت عليه عام 2004، وانخفضت 22 في المائة مقارنة بعام 2001. وسجلت مصر أكبر انخفاض. وزادت المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة لليمن، البلد المنخفض الدخل الوحيد في المنطقة، عام 2005 مقارنة بما كانت عليه عام 2004، لكنها كانت أقل مقارنة بعام 2001.
- زادت المملكة العربية السعودية وغيرها من البلدان العربية المانحة مساهماتها في المساعدات الإنمائية الرسمية أكثر من ثلاث مرات منذ عام 2001.
|