 | من المرجح أن تقترب منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من تخفيض نسبة الفقر فيها إلى النصف بحلول عام 2015
|
|
 |  |
| Portuguese |
| النمو وتخفيض أعداد الفقراء |
تقترب منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على الأرجح من الوفاء بالهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة والمعني بخفض عدد الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015.
رغم أن معدلات نمو نصيب الفرد ليست مرتفعة مقارنة بمناطق العالم النامي الأخرى، لا يزال النمو في بلدان منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي قويا، حيث يُقدر عند حوالي 4 في المائة عام 2006، أي نحو ضعف متوسط معدل النمو في نصيب الفرد خلال التسعينيات. لكن النمو في البلدان المنخفضة الدخل في المنطقة كان أكثر بطئا بدرجة ملموسة.
| التقدم الذي حققته المنطقة نحو بلوغ هدف تخفيض الفقر خلال الفترة 1990-2004: مستهدف 2015
 | .gif) | اضغط هنا للتكبير |
|
الـــــدول الهشـــــــة المســــــاواة بيـــــــن الجنسيــــن |
مــــدى التقـــــدم تجــــاه الوفــاء بالأهـــداف الإنمائيــة للألفيــة الجديــدة المعنيــة بالتنميــة البشرية أوضــــــــاع التغذيـــــــة |
إتمـــام التعليــــم الابتدائـــي الشامــــل |
 | اقتراب منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من تحقيق الهدف المعني بإتمام التعليم الابتدائي الشامل
توشك المنطقة على تحقيق الهدف المعني بإتمام التعليم الابتدائي الشامل، حيث بدأت من أساس مرتفع نسبيا وحافظت على معدل تقدم قوي للغاية.
وتمثل بوليفيا مثالا لبلد منخفض الدخل تمكّن مؤخرا من الوفاء بهذا الهدف. |
|
- استفاد الفقراء في بيرو استفادة عظيمة من تغير المتوسط السنوي لإتمام التعليم الابتدائي الشامل في السنوات الأخيرة. ففي الفترة بين عامي 2000 و2004، بلغ هذا التغيّر 6.1 في المائة لأشد خُمْس السكان فقرا، وذلك مقارنة بمتوسط إجمالي السكان (1.4 في المائة).
معـــدل وفيــــات الأطفــــــال - توشك منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي على خفض وفيات الأطفال بمقدار الثلثين بحلول عام 2015، وإن كان بعض البلدان لا يزال متخلفا عن الركب. لكن هناك تباينات واسعة: ففي هايتي، بلغ عدد الوفيات 117 وفاة لكل 1000 مولود حيّ عام 2004 مقابل ثمانية فقط في شيلي.
- حققت بيرو تقدما كبيرا، حيث خفضت معدل وفيات الأطفال دون الخامسة من 41 لكل 1000 مولود حي عام 2000 إلى 27 عام 2005.
- يبلغ معدل وفيات الأطفال دون الخامسة بين أشد خُمْس السكان فقرا في كولومبيا 39.1 في المائة (15.1 في المائة بين أكثر خُمْس السكان ثراءً)، وهو ما يثبت أثر عدم المساواة في الدخل على معدل وفيات الأطفال.
صحــــــة الأم - لا يزال معدل وفيات الأمهات أعلى من المتوقع في ضوء مستوى التنمية الذي وصل إليه الكثير من بلدان المنطقة، إذ بلغ 194 حالة وفاة لكل 100 ألف ولادة حية عام 2000. وتوجد قيود شديدة على البيانات في العديد من البلدان، الأمر الذي يجعل من العسير مراقبة مدى التقدم بمرور الوقت.
- حققت نيكاراغوا تقدما مبهرا في زيادة عدد الولادات التي تتمّ بمساعدة قابلات متدربات من 64.6 في المائة عام 1997 إلى 89.7 في المائة في السنة المالية 2003/2004.
- يظهر أثر عدم المساواة في الدخل على الحصول على خدمة القابلات المتدربات في كولومبيا، حيث تمّ إجراء 72 في المائة من الولادات بمساعدة هؤلاء القابلات بين أشد خُمْس السكان فقرا مقابل 99.3 في المائة بين أكثر خُمْس السكان ثراءً.
- لكن يُعزى ارتفاع معدل وفيات الأمهات إلى التباين في نوعية خدمة القابلات المتدربات وليس إلى ضعف التغطية.
|
هندوراس: إستراتيجية ناجحة لتحسين صحة الأمهات اتبعت هندوراس استراتيجية ناجحة ذات أربعة محاور لخفض معدل وفيات الأمهات المرتفع، وكانت تشمل 1) تدريب القابلات التقليديات على تحديد حالات الحمل التي تنطوي على مخاطر عالية، وكيفية التعامل مع الولادات الطارئة، و2) توفير مزيد من العاملين والمنشآت في المناطق النائية، و3) تدعيم الرعاية للولادات الطارئة في المنشآت في الريف والأقاليم، و4) تحسين وسائل النقل والاتصالات في حالات الطوارئ. كما قام هذا البلد أيضا بتحسين أساليب المسح لتحديد أسباب وفيات الأمهات في جميع الحالات المسجلة. وقد ارتبط كل هذا بانخفاض معدل وفيات الأمهات في هندوراس أكثر من النصف في العقد الماضي، بما في ذلك في أكثر المناطق بعدا وأشدها فقرا. (Danel, 1999; Ransom & Yinger, 2002). |  |
|
مكافحـــــة الأمراض - يمكن لمسار انتشار فيروس الإيدز أن يتغير، كما يتضح من البيانات في بربادوس وغيرها من البلدان، حيث انخفضت المعدلات على المستوى الوطني في السنوات الأخيرة.
- انخفض معدل انتشار مرض السل في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي من 103 لكل 100 ألف شخص عام 1990 إلى 64 عام 2004. وسجل بعض البلدان تحسّنا ملموسا، حيث تراجع المعدل في هايتي من 484 لكل 100 ألف شخص عام 1990 إلى 306 عام 2004، وفي بيرو من 394 لكل 100 ألف شخص عام 1990 إلى 178 عام 2004.
- تصل لقاحات الحصبة إلى الفقراء في كثير من البلدان، بما فيها بوليفيا وبيرو. وفي بوليفيا، كان متوسط التغيّر السنوي في التحصين من الحصبة (1998-2003) 5.5 في المائة بين أشد خُمْس السكان فقرا (كان المتوسط على مستوى مجموع السكان 4.0 في المائة).
استخــــــدام المـــــوارد استخدامـــــا حكيمـــــا - حققت المنطقة المستوى المستهدف من خدمات المياه. ومن البلدان التي سجلت مستوى أداء قويا باراغواي والإكوادور والسلفادور. ففي باراغواي، ارتفعت نسبة السكان القادرين على الحصول على خدمات المياه المحسّنة من 62 في المائة عام 1990 إلى 86 في المائة عام 2004.
- وتسير المنطقة على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالهدف الخاص بخدمات الصرف الصحي. لكن حيث إن هذه المنطقة هي الأكثر تحوّلا إلى الحضر بين مناطق العالم النامي، فقد حققت تقدما بطيئا نسبيا تجاه توفير خدمات الصرف الصحي.
- تشمل البلدان التي سجلت أداء جيدا من حيث تغطية خدمات الصرف الصحي في الفترة بين عامي 1990 و2004 غواتيمالا (من 58 في المائة عام 1990 إلى 86 في المائة عام 2004)، والإكوادور (من 63 إلى 89 في المائة)، وجمهورية الدومينيكان (من 52 إلى 78 في المائة)، وباراغواي (من 58 إلى 80 في المائة)، والمكسيك (من 58 إلى 79 في المائة).
دور النوعية في التقدم نحو الوفاء بالأهداف الإنمائية للألفية الجديدة - في حين أن الحصول على خدمات التعليم والصحة هو أمر هام، فإن النوعية عنصر حاسم الأهمية كذلك - في عام 2005، أظهر اختبار أجرته إحدى المنظمات غير الحكومية وشمل عينة من المدارس في مناطق منخفضة الدخل في مختلف أنحاء بيرو أن نصف التلاميذ في نهاية الصف الدراسي الثاني لا يستطيعون قراءة كلمة واحدة في كتاب مدرسي بسيط من كتب الصف الأول (Cotlear 2006).
- أوضحت دراسة شاملة لعدة بلدان، من بينها المكسيك وباراغواي، تدني نوعية الرعاية الصحية. وفي عديد من البلدان، يخطئ الممارسون العموميون كثيرا في تشخيص الأمراض العادية وفي تحديد العلاج المناسب لها، لا بسبب نقص التدريب أو العقاقير وإنما لعدم بذل الجهد الكافي للوصول إلى التشخيص الصحيح. (Leonard, Masatu, and Vialou, 2005).
|
|
| التمويــــل الرسمــــي للأهـــداف الإنمائيـــة للألفيـــة الجديــــدة |
- انخفضت المساعدات الإنمائية الرسمية المقدمة لمنطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي عام 2005 إلى أدنى مستوياتها منذ عام 2000. وشهد اثنان من أفقر بلدان المنطقة، وهما نيكاراغوا وبوليفيا، أكبر انخفاض، لكن المساعدات المقدمة لهايتي، أشد بلدان المنطقة فقرا، زادت إلى الضعف تقريبا.
- ارتفع التمويل غير الميسّر من البنك الدولي لبلدان المنطقة، سواء للقطاع العام (البنك الدولي للإنشاء والتعمير) أو القطاع الخاص (مؤسسة التمويل الدولية)، عام 2006 بعد عامين من الانخفاض النسبي في إجمالي عمليات السحب. وهذه الزيادة هي أول زيادة كبيرة خلال فترة من الاستقرار المالي النسبي.
|