أدوات الموقع

أفريقيا - جنوب الصحراء

تقرير الرصد العالمي 2007: مواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين والدول الهشة
Africa main image

بالرغم من معدلات النمو القوية في بعض البلدان، من غير المُحتمل أن تنجح هذه المنطقة في تخفيض الفقر إلى النصف بحلول عامآ  2015

SpacerSpacer

البرتغالية

النمو وتخفيض أعداد الفقراء

  • يسجل نمو نصيب الفرد الحقيقي من الدخل منذ عام 2000 في البلدان المنخفضة الدخل في المنطقة أعلى معدل له منذ الستينيات. من المتوقع أن يصل معدل نمو نصيب الفرد الحقيقي من إجمالي الناتج المحلي 4 في المائة عام 2006.

  • رغم هذا النمو القوي الذي تشهده بعض البلدان، لن تتمكن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء على الأرجح من الوفاء بأول الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة، وهو خفض عدد الفقراء إلى النصف بحلول عام 2015.

التقدم الذي حققته المنطقة نحو بلوغ هدف تخفيض الفقر خلال الفترة 1990-2004: مستهدف 2015

اضغط هنا للتكبير

 

  • هبطت نسبة الفقراء فقرا مدقعا إلى إجمالي عدد السكان في أفريقيا جنوب الصحراء 4.7 نقطة مئوية خلال 5 سنوات إلى 41 في المائة عام 2004، لكن نتيجة للزيادة السكانية بقي العدد الفعلي للفقراء دون تغيير أي نحو 300 مليون شخص. تضم منطقة أفريقيا جنوب الصحراء 30 في المائة من الفقراء فقرا مدقعا على مستوى العالم.

  • ربما يشير ارتفاع معدل النمو في البلدان المنخفضة الدخل في أفريقيا جنوب الصحراء إلى احتمال تغيّر المسار في حالة الركود التي طالت، وإن كانت المخاوف باقية بشأن احتمال بطء النمو نتيجة لتراجع غير منتظم في الاختلالات العالمية، أو النزعة الحمائية، أو اتجاهات أسعار النفط العالمية في المستقبل، أو احتمال تفشي وباء أنفلونزا الطيور على مستوى العالم.

  • تضم منطقة أفريقيا، في المتوسط، أضعف المؤسسات على مستوى مناطق العالم، لكن بعض المؤشرات تشير إلى حدوث تحسّن قوي في كثير من البلدان. وتوضح استقصاءات مناخ الاستثمار أن بلدان أفريقيا، التي كانت أبطأ مناطق العالم في مجال الإصلاح، احتلت المركز الثاني بعد أوروبا وآسيا الوسطى من حيث تحسين مناخ الاستثمار عام 2006.

الـــــــدول الهشـــــــة

لا تنطبق التوقعات الخاصة بتحسّن النمو وانخفاض عدد الفقراء على كثير من الدول الهشة، حيث يزداد تركز الفقراء فقرا مدقعا.

وتضم هذه المنطقة أكثر من نصف الدول الهشة في العالم.

 

المساواة بين الجنسين

  • يتباين مدى التقدم في زيادة معدلات التحاق البنات بالدراسة. فقد تمكنت بلدان مثل بوتسوانا ورواندا وجنوب أفريقيا من الوفاء بمعدلات الالتحاق المستهدفة. لكن من بين بلدان العالم الاثنين والعشرين التي لن تفي على الأرجح بهدف التحاق البنات بالدراسة، هناك 16 بلدا في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء. ويصل معدل إتمام البنات المرحلة الابتدائية في المنطقة، وهي من أدنى المستويات في العالم النامي، إلى 57 في المائة، بانخفاض 10 نقاط مئوية مقارنة بمعدل البنين.
  • يمكن للإنجاب في سن المراهقة أن يتسبب في مخاطر صحية غير متناسبة لكل من الأم والطفل. وتتفاقم هذه المخاطر بسبب ختان الإناث الذي يُمارس في العديد من البلدان. وفي الفترة بين عامي 2000 و2004، كانت نسبة الأمهات المراهقات (15-19 عاما) عالية في بلدان مثل موزامبيق (41 في المائة) ونيجيرياآ  (25.2 في المائة) وكينيا (23 في المائة).
  • تتسم نسبة مشاركة المرأة في قوة العمل بالارتفاع، لكنها لا تشغل سوى 25 في المائة من الوظائف بالأجر في القطاع غير الزراعي. ورغم فرض حصة للمرأة من مقاعد البرلمانات في موزامبيق ورواندا وجنوب أفريقيا، لا يزال متوسط عدد المقاعد التي تشغلها المرأة في البرلمانات الوطنية في المنطقة متدنيا حيث يبلغ 15 في المائة.

تحقيـــق تقـــــدم تجـــاه الوفــــاء بالأهـــداف الإنمائيـــة للألفيــة الجديـــدة المعنيـة بالتنميـة البشريـة

  • تتخلف المنطقة عن الوفاء بجميع أهداف التنمية البشرية، لكن هناك تباينات واسعة فيما بين البلدان المعنية. فالدول الهشة أداؤها أكثر ضعفا وتحسيناتها أشد بطئا من غيرها من البلدان.

أوضــــــاع التغذيــــــة

  • يُقدر معدل انتشار سوء التغذية بين الأطفال في المنطقة بنحو 26 في المائة، بل إن هذه الاتجاهات أسوأ في بعض البلدان مثل بوركينا فاصو وزامبيا..

إتمـــــام التعليـــــم الابتدائــــــي الشامـــــل

  • كانت بنن وغينيا ومدغشقر وموزامبيق ورواندا والنيجر من البلدان الرائدة في العالم في التوسع في إتمام المرحلة الابتدائية (أكثر من 10 في المائة سنويا في الفترة بين عامي 2000 و2005).

  • لكن من بين 38 بلدا أفريقيا تتوفّر عنها بيانات لا يزال 33 بلدا متخلفا عن الركب. وتُعدّ ملاوي وموريتانيا وناميبيا من أضعف بلدان العالم أداءً.

معــــــدل وفيـــــات الأطفـــــال

  • لا تسير بلدان أفريقيا جنوب الصحراء على الطريق الصحيح لتحقيق هذا الهدف. وقد سجلت وفيات الأطفال زيادة حادة في بوتسوانا وزيمبابوي وسوازيلاند وليسوتو.


صورة: الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية/إريتريا
امرأة وطفلها يتلقيان إرشاداً بشأن الإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة من أحد الممارسين المدربين

إريتريا: إحراز تقدم سريع أمر ممكن
تثبت إريتريا، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد من الدخل سوى 190 دولارا أمريكيا، أن تحقيق تقدم سريع أمر ممكن. فقد انخفض عدد وفيات الأطفال دون الخامسة إلى النصف في الفترة بين عامي 1990 و2005، من 147 إلى 78 لكل 1000 مولود حيّ.

ويرجع هذا التقدم في الأساس إلى نهج الإدارة المتكاملة لأمراض الطفولة، بما في ذلك تدريب أكثر من 500 من العاملين في مجال الصحة على عدة مستويات من نظام الرعاية الصحية على إدارة الحالات في هذا النهج.

 

  • من المجالات التي تحقق فيها تقدم على مستوى المنطقة، حملات التحصين الجماعي للأطفال من مرض الحصبة. ومنذ عام 2000، انخفضت الوفيات الناجمة عن الحصبة في المنطقة بنسبة 75 في المائة..

صحــــــــة الأم

  • حتى في بعض البلدان الشديدة الفقر مثل بنن والكاميرون ومالي وموزامبيق وزامبيا وزيمبابوي، فإن ما لا يقل عن 90 في المائة من الولادات في الفئات العالية الدخل تجري بمساعدة قابلات، أي أكثر عدة مرات مما يجري بين أشد خُمْس السكان فقرا.

مكافحـــــــة الأمــــــراض

  • أدى انتشار فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا إلى تقويض التحسّن الذي تم تحقيقه خلال عقود في العمر المتوقع عند الولادة، وهو الوضع الذي حوّل ملايين الأطفال إلى أيتام.
  • بنهاية عام 2006، كان نحو 39.5 مليون شخص في أنحاء العالم يحملون فيروس الإيدز، بزيادة 2.6 مليون شخص مقارنة بعام 2004، وتُوفي نحو ثلاثة ملايين شخص بسبب الإيدز.

  • آ في حين خفت وتيرة انتشار الإيدز في بعض المناطق، لا تزال هذه المنطقة هي مركز الوباء، حيث يشكل سكانها أكثر من 10 في المائة من سكان العالم لكنها تضم نحو 64 في المائة من البالغين الحاملين للفيروس و90 في المائة من الأطفال الحاملين للفيروس على مستوى العالم.


اضغط هنا للتكبير

  • نحو 60 في المائة من الكبار المصابين بفيروس الإيدز في أفريقيا هم من النساء.

  • في حين تراجع معدل انتشار الفيروس في أفريقيا جنوب الصحراء، لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله مع ظهور نحو 2.8 مليون حالة جديدة عام 2006. وتشمل النتائج ما يلي:

    • تغيير مسار انتشار فيروس ومرض الإيدز أمر ممكن. وتُسجل البوادر الأولى لتراجع انتشار الفيروس على المستوى الوطني في كينيا وأوغندا وزيمبابوي.

    • العلاج فعال في العالم النامي، ويقدر برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن التوسع في تقديم العقاقير المضادة للفيروسات الرجعية قد أسفر عن كسب مليونين من سنوات العمر في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل عام 2005.

    • على الرغم من زيادة القدرة على الحصول على العلاج، لا يحصل ثلاثة أرباع مرضى الإيدز في العالم النامي على علاج.

Malaria

الملاريا في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء

من بين 1.2 مليون وفاة سنويا بسبب الملاريا، يقع 80 في المائة من الحالات في أفريقيا جنوب الصحراء. ومن المتوقع أن يلتزم البنك الدولي بمبلغ 500 مليون دولار أمريكي من أموال المؤسسة الدولية للتنمية لمساندة البرنامج المعزز لمكافحة الملاريا في نحو 20 بلدا.

 

  • تُعزى زيادة مرضى السل 0.6 في المائة سنويا على مستوى العالم إلى الزيادة السريعة في الإصابة بهذا المرض في أفريقيا جنوب الصحراء والمرتبطة بالعدوى الكامنة في الأشخاص الحاملين لفيروس الإيدز.

استخــــــدام المـــــوارد استخدامـــــا حكيمـــــا

  • أفريقيا جنوب الصحراء هي المنطقة الوحيدة التي لا تسير على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالهدف الإنمائي السابع للألفية الجديدة. فتسعة بلدان فحسب من بين 36 بلدا (تتوفّر عنها بيانات) في طريقها إلى زيادة القدرة على الحصول على خدمات المياه المحسّنة. ومن بين البلدان التي تتوفّر بيانات عنها، لا يتقدم سوى السنغال نحو الوفاء بهدف توفير الصرف الصحي.

  • مسار النمو في أفريقيا جنوب الصحراء غير مستدام فيما يبدو. فرأسمالها الطبيعي (المعادن والوقود الأحفوري والأرض) يتعرض للاستنزاف دون الاستثمار في مجالات أخرى مثل رأس المال البشري. وفي الفترة بين عامي 1990 و2005، كانت نسبة إزالة الغابات 0.6 في المائة سنويا، وهي أعلى من أية منطقة أخرى.

دور النوعيــــــة فــــي التقـــــدم نحـــــو الوفــــاء بالأهــــداف الإنمائيـــــة للألفيـــــة الجديــــــدة

  • في حين أن الحصول على خدمات التعليم والصحة هو أمر هام، فإن النوعية عنصر حاسم الأهمية كذلك. فالنتائج الواردة من العديد من البلدان الأفريقية في جنوب القارة تظهر أن أقل من نصف الأطفال يستطيعون القراءة في سن الثانية عشرة. وفي ضوء احتياج أفريقيا إلى توظيف نحو مليون من العاملين الجدد في مجال الصحة بحلول عام 2015، فإن نوعية الرعاية الصحية تحتاج أيضا إلى اهتمام خاص.
ضـــرورة توسيــــع نطــــاق المعونــــة والتنسيـــق بيـــن المانحيــــــن 

  • تتنامى بشكل حاد الحاجة إلى التوفيق بين التدابير وبين الالتزامات. وبالمعدل الحالي لزيادة المعونة، فإن المعونة المقدمة إلى أفريقيا لن تزيد على الأرجح إلى الضعف بحلول عام 2010.

  • بخلاف مبادرات تخفيف أعباء الديون والمبادرات الخاصة، تشهد معظم بلدان أفريقيا جنوب الصحراء ثبات حجم المعونة أو تراجعه.

  • باستثناء نيجيريا (التي يجري تخفيف أعباء ديونها بشكل استثنائي)، فإن المساعدات الإنمائية الرسمية من البلدان الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية إلى المنطقة قد تراجعت فعليا عام 2005، وقد يزيد تراجعها عام 2006.

اضغط هنا للتكبير
  • في حين أن المانحين يبذلون جهدا لتنسيق ما يقدمونه من معونات، لا يزال هناك الكثير الذي ينبغي عمله. ففي رواندا، على سبيل المثال، تقوضت قدرة الحكومة على تحقيق اتساق السياسات حيث إن 86 في المائة من المعونة المقدمة في مجال الصحة (تستهدف في الأساس فيروس ومرض الإيدز والملاريا) لا تمرّ عبر وزارة الصحة.



Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/1TX1W6X7A0