أدوات الموقع

 

العمل معاً

تقرير الرصد العالمي 2007: مواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين والدول الهشة

main page Goal 8

اتخذت خطوات هامة تجاه إقامة علاقة شراكة عالمية خلال اجتماعات الدوحة عام 2001 حين بدأت "جولة إنمائية" جديدة من المفاوضات التجارية، وفي عام 2002 أثناء المؤتمر الدولي المعني بالتمويل من أجل التنمية في مونتيري بالمكسيك، حيث توصلت البلدان العالية الدخل والبلدان النامية إلى اتفاق في الآراء على مسؤوليات مشتركة بغية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة.

ويدعو اتفاق الآراء البلدان النامية إلى تحسين إدارة الحكم والسياسات التي تستهدف زيادة النمو الاقتصادي وتخفيض عدد الفقراء والبلدان العالية الدخل إلى زيادة المعونة وتحسينها وزيادة انفتاح أسواقها..

وارتفع إجمالي المعونات في السنوات الأخيرة حتى عام 2005، ثم تراجع 5 في المائة عام 2006.

 لكن معظم الزيادات الأخيرة كانت ترجع إلى تخفيف أعباء الديون، الأمر الذي لا يوفر إضافة كاملة كما تُقاس بالتدفق الحالي للموارد الجديدة لأغراض التنمية.

ونظرا لخفض الرسوم التجارية خفضا مطردا، تراجعت القيود التجارية عموما في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، تواجه أشد البلدان النامية فقرا أعلى الحواجز، ولا سيما من جانب البلدان المتقدمة..

 وتواجه التجارة فيما بين بلدان الجنوب درجة عالية من الحماية. ويوجد أكبر قدر من الحماية في قطاع الزراعة.
Spacer


إضغط هنا للتكبير
يختلف بحسب المنطقة تأثير السياسات على قدرة المصدرين على النفاد إلى الأسواق. فقد واجهت مختلف البلدان في مناطق جنوب آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وأمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي أكبر حواجز أمام صادراتها، حيث إنها تصدر في الأساس منتجات زراعية. أما فيما يتعلق بمنطقتي جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فالقيود التي تفرضها البلدان المتقدمة عالية بشكل استثنائي. وتواجه بلدان شرق آسيا والمحيط الهادئ أقل القيود، وهذا الوضع ينطبق أيضا على منطقتي أوروبا وآسيا الوسطى، والشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

إضغط هنا للتكبير
ترجم تركيز المانحين للدول الهشة إلى مساعدات ملموسة لبعض هذه البلدان وللمجموعة ككل. وخصصت بلدان مجموعة المساعدات الإنمائية في المتوسط 20 في المائة من المعونات الثنائية للدول الهشة في الفترة بين عامي 2003 و2005. لكن أكثر من نصف الدول الهشة تلقت قدرا أقل من المساعدات الإنمائية الرسمية عام 2005 عما تلقته عام 2001. وكان التخفيف من أعباء الديون يشكل معظم تدفقات المعونة، حيث قدم عديد من المانحين أكثر من 50 في المائة من المعونة في شكل تخفيف من أعباء الديون. كما أن المعونات الإنسانية كانت تشكل نسبة كبيرة من المساعدات المقدمة للدول الهشة. وعلى خلاف ذلك، كانت "المساعدات الإنمائية الرسمية الأخرى"، التي عادة ما تمول المشروعات والبرامج الإنمائية، أقل من ربع المعونات.

المستهدف 12: الاستمرار في إعداد نظام تجاري ومالي منفتح ومستقر وغير تمييزي ويتسم بأنه مستند إلى القواعد. المستهدف 13: تلبية الاحتياجات الخاصة لأقل البلدان نموا.

المستهدف 14: تلبية الاحتياجات الخاصة للبلدان النامية غير الساحلية والدول الجزرية الصغيرة النامية.

المستهدف 15: المعالجة الشاملة لمشاكل ديون البلدان النامية باتخاذ تدابير على المستويين الوطني والدولي كي تصبح قادرة على تحمل ديونها على المدى الطويل.

المستهدف 16: التعاون مع البلدان النامية لوضع وتنفيذ استراتيجيات تتيح للشباب عملا لائقا ومنتجا.

المستهدف 17: التعاون مع شركات المستحضرات الصيدلانية لإتاحة العقاقير الأساسية بأسعار ميسورة في البلدان النامية.

المستهدف 18: التعاون مع القطاع الخاص لإتاحة فوائد التكنولوجيا الجديدة، وبخاصة تكنولوجيا المعلومات والاتصال.

إضغط هنا للتكبير

إضغط هنا للتكبير

الرسم البياني يوضح توزيع المعونة الثنائية القابلة للتوزيع على القطاعات حسب الخدمات الاجتماعية والبنية الأساسية الاقتصادية (الطرق...) وإنتاج القطاع، والقطاعات المتعددة (البيئة...).

وقد زادت نسبة المعونة المخصصة للحكومة والمجتمع المدني. كما تراجعت المعونة المخصصة لأغراض الزراعة والصناعة والبنية الأساسية الاقتصادية.

في مجالات عديدة، يقترب المانحون كثيرا من المستويات المستهدفة لعام 2010 بشأن تنسيق المعونة ومواءمتها.

وتكمن الفجوة الأكبر في استخدام نظم المشتريات القطرية، وهو مجال يرجع البطء فيه إلى مخاوف بشأن نوعية الإدارة المالية.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/WJ9YFHIXN0