أدوات الموقع

 

استخدام الموارد بحكمة

تقرير الرصد العالمي 2007: مواجهة التحديات الخاصة بالمساواة بين الجنسين والدول الهشة

Goal 7: using Resources Wisely

لا يمكن ضمان الاستدامة البيئية إلا بحماية البيئة واستخدام الموارد استخداما يتسم بالحكمة.

إن أقل من 20 في المائة من البلدان النامية قد حققت المستهدف لعام 2015 بشأن زيادة القدرة على الحصول على المياه أو تسير على الطريق الصحيح تجاه تحقيقه، وزاد أقل من 35 في المائة من البلدان القدرة على الحصول على خدمات الصرف الصحي، لكن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء تتخلف عن باقي المناطق.

وفيما يتعلق بالدول الهشة، فإن نسبة البلدان التي تسير على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بالمستهدف الخاص بزيادة القدرة على الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي هي 6 في المائة و15 في المائة على التوالي.

وفي مختلف أنحاء العالم تتدهور نوعية الأرض وتؤدي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون إلى تغير المناخ العالمي.

ويمثل تغير المناخ تهديدا خطيرا للعالم النامي وعقبة رئيسية أمام استمرار جهود خفض عدد الفقراء عبر مختلف الأبعاد.

أولا، المناطق النامية في وضع غير مواتٍ جغرافيا: فهي تقع بالفعل في مناطق أكثر دفئا في المتوسط من مناطق البلدان المتقدمة، كما أنها تعاني من التقلبات الكبيرة في معدل هطول الأمطار.

ثانيا، البلدان النامية، ولا سيما الأشد فقرا، تعتمد اعتمادا شديدا على الزراعة وهي أكثر القطاعات الاقتصادية تأثرا بالمناخ، كما أنها تعاني كذلك من عدم كفاية الخدمات الصحية وسوء نوعية الخدمات العامة.

ثالثا، انخفاض الدخول وأوجه الضعف المختلفة تجعل من العسير للغاية التأقلم مع تغير المناخ. وقد زادت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون على مستوى العالم 4 بلايين طن متري في الفترة بين عامي 1990 و2003.
Spacer


اضغط هنا للتكبير

في أفريقيا جنوب الصحراء، يفتقر 300 مليون شخص إلى مصادر المياه المحسّنة، كما يفتقر 450 مليون شخص إلى قدر كاف من خدمات الصرف الصحي.

حققت منطقة جنوب آسيا تقدما ممتازا في توفير خدمات المياه، لكن التقدم كان أكثر بطئا في توفير خدمات الصرف الصحي.

وفي شرق آسيا، يشكل التحوّل السريع إلى الحضر تحديا أمام توفير خدمات المياه وغيرها من الخدمات العامة.

وكان التقدم في توفير خدمات الصرف الصحي بطيئا في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي، وهي أكثر مناطق العالم النامي تحوّلا إلى الحضر.

في أوائل التسعينيات، كان كثير من البلدان في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى يفتقر إلى مستويات مرجعية موثوق فيها لقياس مدى التحسن في توفير خدمات المياه والصرف الصحي.

وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تحقق أسرع تقدم في مصر والمغرب وتونس.


المستهدف 9: إدماج مبادئ التنمية المستدامة في السياسات والبرامج القطرية وانحسار فقدان الموارد البيئية.

المستهدف 10: خفض نسبة من يفتقرون إلى القدرة المستدامة على الحصول على مياه الشرب المأمونة إلى النصف بحلول عام 2015.

المستهدف 11: تحقيق تحسّن ملموس بحلول عام 2020 في حياة 100 مليون شخص على الأقل من ساكني المناطق العشوائية.


اضغط هنا للتكبير


اضغط هنا للتكبير

نقص المياه النقية هو السبب الرئيسي لشيوع انتشار الأمراض عن طريق الغائط في البلدان النامية.

إن المياه من الاحتياجات اليومية التي يجب تلبيتها، لكن في بعض الأماكن يقضي الناس ساعات طويلة للحصول على المياه من مصادر غير مأمونة من التلوث.

بل لا يمكن الوفاء بالمستهدف المتواضع المتمثل في خفض عدد من لا يحصلون على مصادر مياه محسنة إلى النصف في كثير من البلدان بمعدل التقدم الحالي.

فالبلدان التي تسير على الطريق الصحيح تجاه تحقيق هذا المستهدف أو حققته بالفعل لا يتجاوز 35 في المائة.


هل تدخر البلدان المعنية ما يكفي لتحقيق النمو في المستقبل؟

يقوم مؤشر معدل صافي المدخرات المعدل بقياس معدل المدخرات في بلدٍ ما بعد الأخذ في الاعتبار الاستثمار في رأس المال البشري، وإهلاك رأس المال المنتج، ونفاد الموارد الطبيعية، والأضرار الناجمة عن التلوث.

ويشير معدل المدخرات السلبي إلى أن المستويات الحالية للرفاهة والنمو ربما تتعرض لمخاطر بسبب نضوب الموارد.

وسجلت منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومنطقة أفريقيا جنوب الصحراء ومنطقة أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى معدلات ادخار سلبية عام 2005، حين أُخذ في الاعتبار نضوب الموارد الطبيعية.

وشهدت هذه المناطق الثلاث أكبر تراجع في المدخرات في الفترة بين عامي 1995 و2005، في حين تحقق أكبر المكاسب، 3.7 في المائة من إجمالي الدخل القومي، في منطقة جنوب آسيا.


اضغط هنا للتكبير

ثاني أكسيد الكربون هو من الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري والتي تؤدي إلى تغيير المناخ العالمي.

زاد انبعاث ثاني أكسيد الكربون نتيجة حرق مختلف أنواع الوقود الأحفوري وصناعة الأسمنت على مستوى العالم 4 بلايين طن متري في الفترة بين عامي 1990 و2003.

وصدرت معظم هذه الزيادة من البلدان المرتفعة الدخل (2.09) بليون طن متري ومنطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ (2.07 بليون طن متري).

وسجلت منطقة جنوب آسيا ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أكبر زيادة مئوية لهذه الانبعاثات، يتبعهما منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ.

وعلى النقيض، تراجع حجم انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة من البلدان السائرة على طريق التحوّل إلى اقتصاد السوق في منطقة أوروبا وآسيا الوسطى عام 2003 مقارنة بما كانت عليه عام 1990، وذلك نتيجة لما شهدته فترة التسعينيات من ركود اقتصادي وإعادة هيكلة.




Permanent URL for this page: http://go.worldbank.org/WT848WIXU0