
تراجع معدل الفقر المدقع – نسبة السكان الذين يعيشون على أقل من دولار أمريكي واحد في اليوم – من 29 في المائة عام 1990 إلى 18 في المائة عام 2004. وشهدت منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ أكبر خفض لمعدل الفقر إثارة للإعجاب، وتسير منطقة جنوب آسيا حاليا على الطريق الصحيح تجاه الوفاء بهذا الهدف، لكن منطقة أفريقيا جنوب الصحراء تتخلف عن الركب. وخلال الفترة ذاتها، ارتفع عدد سكان البلدان النامية بنسبة 20 في المائة إلى أكثر من 5 بلايين نسمة، من بينهم بليون نسمة يعيشون في فقر مدقع. ومن المتوقع أن ينخفض معدل الفقر على مستوى العالم إلى 12 في المائة بحلول عام 2015، وهو ما يمثل نجاحا باهرا. وتضم الدول الهشة نحو 27 في المائة تقريبا من السكان شديدي الفقر الذين يعيشون في البلدان النامية. ودائما ما تسجل الدول الهشة نموا أكثر بطئا من البلدان المنخفضة الدخل.
ودائما ما تسجل الدول الهشة نموا أكثر بطئا من البلدان المنخفضة الدخل. ومن الواضح أن هذا الوضع كان، وسيظل على الأرجح، عائقا أمام تحقيق الهدف الإنمائي الأول في تلك البلدان. فالدولة الهشة العادية سجلت تقدما سلبيا تجاه الوفاء بالهدف الإنمائي الأول بحلول عام 2005، وهي النقطة التي بلغ عندها معدل الفقر عند مستوى دولار أمريكي واحد للفرد يوميا مثلي المعدل في الدولة العادية غير الهشة.
 |